Close Menu
    What's Hot

    الحرس الثوري الإيراني يقمع شعبه بانتقادات أوروبية

    مايو 22, 2026

    نمو الاقتصاد الياباني يتفوق على توقعات المحللين

    مايو 19, 2026

    القروض المقومة باليوان في الصين ترتفع بقوة خلال 2026

    مايو 15, 2026
    دار السلام – Daar Asalamدار السلام – Daar Asalam
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    دار السلام – Daar Asalamدار السلام – Daar Asalam
    الرئيسية » تغير جمهور السينما: من همس التسعينات إلى صخب العصر الحديث
    محتوى تحريري

    تغير جمهور السينما: من همس التسعينات إلى صخب العصر الحديث

    نوفمبر 22, 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    كتبت: هبة الله إبراهيم المنصوري

    مكتب أخبار مينانيوزواير – لم تعد السينما مجرد تجربة بصرية وثقافية كما كانت في التسعينات، حين كان جمهور السينما يهمس همساً خافتاً إذا أراد التحدث أثناء عرض الفيلم، وكان التركيز على تفاصيل الحبكة ورؤية المخرج أعلى بكثير. اليوم، يبدو أن علاقة الجمهور مع السينما تأثرت بالتغيرات الاجتماعية والتكنولوجية، خاصة مع انتشار الهواتف المحمولة وتغير طبيعة التفاعل الاجتماعي.

    تغير جمهور السينما: من همس التسعينات إلى صخب العصر الحديث

    السينما والجمهور الجديد: سلوكيات مثيرة للجدل

    أصبحت الهواتف المحمولة جزءاً لا يتجزأ من حياة الكثيرين، حتى داخل صالات السينما، حيث يتابع البعض شاشة هاتفه بدلاً من الشاشة الكبيرة أمامه. هذه الظاهرة لم تقف عند حدود التشتت البسيط، بل تطورت إلى سلوكيات تُزعج الآخرين، مثل التقاط الصور الذاتية (السيلفي) أثناء عرض الفيلم، أو الضحك المفرط والتهكمي، أو حتى ترديد الحوار بطريقة ساخرة.

    وجبات ثقيلة على جمهور يفتقد التركيز

    أحد الأمثلة البارزة على تأثير هذا التغير هو فيلم “الجوكر: الجزء الثاني“، الذي قدم رؤية سينمائية عميقة ومليئة بالتفاصيل. ومع ذلك، لم ينجح الفيلم في جذب اهتمام شريحة كبيرة من الجمهور الذين لم يعيروا التفاصيل اهتماماً، ربما لأنهم اعتادوا على محتوى أكثر سرعة وسهولة في الاستيعاب.

    من التجربة الثقافية إلى الفوضى

    أصبح البعض يدخل السينما متعمداً إثارة الفوضى وإزعاج الحاضرين، تحت ذريعة “دفع ثمن التذكرة” مما يمنحهم، في نظرهم، الحق في التصرف كما يحلو لهم. هذه السلوكيات أفسدت متعة التجربة السينمائية، حيث يشعر الحاضرون وكأنهم يعاقبون بدلاً من الاستمتاع.

    ظاهرة عالمية أم محلية؟

    للأسف، هذه الظاهرة لا تقتصر على بلد بعينه، بل باتت منتشرة في مختلف أنحاء العالم. لم يعد الذهاب إلى السينما خالياً من التحديات، بل أصبح يتطلب استعداداً لمواجهة أنواع مختلفة من السلوكيات التي تشتت الانتباه وتفسد التجربة.

    كيف نحافظ على تجربة السينما؟

    لحماية هذه التجربة الثقافية الغنية، قد يكون من الضروري زيادة الوعي بأخلاقيات حضور السينما، وتطبيق قواعد صارمة داخل الصالات. كما يمكن لدور السينما تقديم تعليمات واضحة للجمهور قبل بدء العرض، للتأكيد على احترام الآخرين والالتزام بالهدوء.

    في النهاية، السينما ليست مجرد شاشة كبيرة، بل تجربة جماعية تستحق الاحترام والتقدير. التحدي الآن هو كيف نستعيد تلك اللحظات السحرية التي جعلت من السينما في التسعينات وما قبلها تجربة لا تُنسى.

    المقالات ذات الصلة

    الحرس الثوري الإيراني يقمع شعبه بانتقادات أوروبية

    مايو 22, 2026

    نمو الاقتصاد الياباني يتفوق على توقعات المحللين

    مايو 19, 2026

    القروض المقومة باليوان في الصين ترتفع بقوة خلال 2026

    مايو 15, 2026

    واردات الاتحاد الأوروبي تعزز قوة اليورو عالمياً

    مايو 13, 2026

    الإعانات الكندية تشهد زيادة جديدة في 2026

    مايو 5, 2026

    عمرو دياب ينعي أمير الغناء العربي

    مايو 4, 2026
    آخر الأخبار
    أخبار

    الحرس الثوري الإيراني يقمع شعبه بانتقادات أوروبية

    مايو 22, 2026
    اقتصاد

    نمو الاقتصاد الياباني يتفوق على توقعات المحللين

    مايو 19, 2026
    اقتصاد

    القروض المقومة باليوان في الصين ترتفع بقوة خلال 2026

    مايو 15, 2026
    اقتصاد

    واردات الاتحاد الأوروبي تعزز قوة اليورو عالمياً

    مايو 13, 2026
    © 2023 دار السلام | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter